ربط المشاريع الضخمة في الشرق الأوسط

النقيب العلي من شركة أدنوك: رفاهية البحارة أمر بالغ الأهمية


مسؤول تنفيذي مقيم في الإمارات يقول إن أطقم العمل هم «خطوطنا الأمامية»




مقابلة مع النقيب محمد العلي، عضو المجلس الاستشاري لمعرض "بريكبولك الشرق الأوسط 2022" والنائب الأول لرئيس قسم إدارة السفن في شركة "أدنوك لوجيستيكس آند سيرفيسيز". وقد وضع المجلس الاستشاري جدول أعمال هذا الحدث، الذي سيُعقد في الفترة من 1 إلى 2 فبراير 2022 في مركز دبي التجاري العالمي.

بدأ النقيب العلي مسيرته المهنية منذ أكثر من 25 عامًا كبحار، وهو ما يفسر ربما سبب حديث هذا المسؤول التنفيذي بشغف كبير عن محنة البحارة. 

واجه الرجال والنساء المكلفون بمناولة البضائع في قطاع المشاريع صعوبات جمة خلال العامين الماضيين، حيث أجبرت القيود المرتبطة بالجائحة أطقم السفن على البقاء لفترات طويلة في البحر. وقد دفعت الآثار المدمرة على الصحة النفسية والبدنية إلى ظهور دعوات واسعة النطاق لاتخاذ إجراءات أكثر فعالية لدعم أفراد أطقم السفن.

قال المسؤول التنفيذي: «إنهم دائمًا في الخطوط الأمامية لدينا. وبما أنني بحار بنفسي، فأنا أعرف كيف يكون الوضع. لقد تمكن هؤلاء الرجال، بفضل صمودهم، من مساعدتنا على تجاوز فترة عصيبة للغاية».

بالنسبة للكابتن العلي، فإن معالجة أزمة الطواقم ليست التحدي الوحيد الذي يواجهه هذا القطاع. 

إن الأهداف الصارمة التي حددتها المنظمة البحرية الدولية (IMO) فيما يتعلق بالانبعاثات، رغم أنها تمثل بلا شك الخطوة الصحيحة من أجل البيئة، إلا أنها تمارس ضغوطًا على شركات الشحن لتقليص بصمتها الكربونية وجعل أساطيلها أكثر صداقة للبيئة. وقال نائب الرئيس إن التعاون سيكون عاملاً أساسيًا في هذا الصدد. 

قال النقيب العلي: «أعتقد أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التزامنا برؤية عام 2050 الخاصة بإزالة الكربون، وكيفية تطوير تقنيات جديدة من أجل تحقيق هذه الرؤية. علينا أن نعمل بجد كقطاع واحد، وأن نتعاون مع بعضنا البعض من أجل بلوغ هذا الهدف. فلا يمكن تحقيقه بالعمل بشكل فردي». 

سجل الآن
العودة