ربط المشاريع الضخمة في الشرق الأوسط

قامت شركة «الفاريس» بنقل 19 سفينة لمرفق إنتاج النفط الخام في أبوظبي


قامت شركة «الفاريس» بنقل 19 سفينة متنوعة لمسافة 150 كيلومترًا باستخدام مقطوراتنا الهيدروليكية متعددة المحاور (PST و THP) في إطار مشروع توسعة.

زيارة مجموعة الفارس في معرض "بريكبولك الشرق الأوسط"، الجناح C50 و موانئ أبوظبي في الجناح D10. 


*سيؤدي توسيع منشأة إنتاج النفط الخام إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من 420,000 برميل إلى 
450,000 برميل من النفط يوميًا في عام 2020.

تم إنجاز هذا المشروع على مراحل مختلفة على مدار ثلاثة أشهر.

قدمت شركة «الفاريس» لعملائنا حلاً متكاملاً لنقل هذه الحاويات من مواقع مختلفة تابعة للمصنعين إلى مينائي الحمرية وجبل علي. ثم استلمنا هذه الحاويات في ميناء المصاف، الذي تديره شركة موانئ أبوظبي، وقمنا بنقلها براً وتفريغها في موقع عملائنا.

تطلبت عملية النقل، التي اتسمت بطابعها الحرج نظراً لقربها الشديد من مصنع قيد التشغيل، تقنيات ومعدات متخصصة وموظفين ذوي خبرة.

تم إعداد جميع مسوحات الطرق وخطط التخطيط ووثائق الدعم الفني وتصاريح الجهات المختصة وخطط التنفيذ والجداول الزمنية داخليًّا قبل البدء في تنفيذ المشروع. وقد ساعد ذلك على تنظيم جميع الأنشطة بسلاسة وبأقل قدر من التأخير. وتم تنفيذ الأعمال بأمان على يد مهندسينا ومشغلينا المدربين.

بعد دراسة متأنية للأحمال، تم استخدام مقطوراتنا الهيدروليكية متعددة المحاور والذاتية الدفع من طراز Goldhofer، والتي تصل إلى 68 خط محور، في عملية النقل، كما تم استخدام رافعاتنا المجنزرة من طراز Liebherr بسعات 1000 طن و600 طن و400 طن في عمليات التفريغ في مواقع مختلفة داخل المصنع.

كما أبدينا التزامًا قويًا وتركيزًا شديدًا على الالتزام بأفضل الممارسات في مجال الجودة والصحة والسلامة والبيئة (QHSE) أثناء النقل وفي الموقع، وهو ما تمت مناقشته بالتفصيل مع العميل قبل بدء أي عمليات.

التحديات

كان أحد التحديات يتمثل في عبور خطوط أنابيب الغاز التابعة لشركة أدنوك (ADNOC)، والتي تقع على عمق يبلغ حوالي 2 متر من سطح الأرض. وتم الحفاظ على حمولة المحور عند أقل من 8 أطنان لكل محور أثناء العبور، مع الحصول على جميع التصاريح اللازمة والموافقات من وزارة النقل (DOT) وبلدية أبوظبي (ADM). تم استخدام تركيبة قصوى تصل إلى 68 خط محور لعبور الحمولة الأثقل البالغة 293 طنًا.

كان التحدي الكبير الآخر هو عبور خط سكة حديد الاتحاد. وقد أجرت شركة «الفارس» دراسة هندسية شاملة واقترحت حلاً يتمثل في تصميم وتصنيع جسر فولاذي مؤقت مصمم خصيصاً لهذا الغرض. وخضع الجسر لتحليل لتوزيع الأحمال عليه. وقد وافق الفريق الفني لخط سكة حديد الاتحاد والجهات المعنية على هذا الاقتراح.

تم تنفيذ عملية العبور في إطار زمني ضيق للغاية. فقد تم تخصيص فترة زمنية مدتها 6 ساعات لتركيب الجسر وعبوره وإزالته من أجل 4 شحنات.

أخرى: القيادة على الطرق الصاعدة والمنحدرة، والمرور تحت خطوط الكهرباء ذات الارتفاعات المحدودة، والمناورة في الدوارات الضيقة للغاية والمنعطفات/الطرق الضيقة.

إجمالي 19 سفينة، وفيما يلي أبعادها القصوى:
  • جهاز الفصل للمرحلة الأولى – 293 طنًا (32 مترًا (طول) × 7.5 مترًا (عرض) × 8 أمتار (ارتفاع))
  • فاصل إزالة المياه – 252 طن و157 طن
  • جهاز التقاط البزاقات – 210 طن
  • عمود إزالة غاز الهيدروجين الكبريتي – 141 طن
  • فاصل المرحلة الثانية – 130 طن
العودة