الاستثمار في الطاقة المتجددة والطاقة والتكنولوجيا النظيفة يعزز التوقعات المستقبلية للمشروع

بقلم سيمون ويست
لا تزال الوقود الأحفوري تهيمن على المشهد الاستثماري في الشرق الأوسط، حيث تمثل أكثر من 70 في المائة من مشاريع الطاقة في جميع أنحاء المنطقة.
كانت تلك هي الرسالة الرئيسية التي أطلقها رايان ماكفيرسون، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا ورابطة الدول المستقلة في مجلس صناعات الطاقة، خلال جلسة تناولت توقعات سوق البضائع السائبة والمشاريع في معرض «بريكبولك الشرق الأوسط» بدبي.
تبلغ القيمة الإجمالية للمشاريع التي تتابعها جمعية سلسلة إمدادات الطاقة (EIC)، وهي أكبر جمعية تجارية في المملكة المتحدة تعمل في مجال سلسلة إمدادات الطاقة، أكثر من 630 مليار دولار أمريكي، حيث تستحوذ كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على حوالي ثلث السوق. ومن هذا المجموع، تم تخصيص 457 مليار دولار أمريكي لمشاريع في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير والتسويق.
وقال ماكفرسون: «لا يزال قطاع النفط والغاز هو القطاع المهيمن في جميع أنحاء المنطقة»، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام يساهم في جعل الشركات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي «أكثر ازدهارًا».
ومن بين مشاريع البناء ذات الحجم العالمي التي سلطت عليها مؤسسة EIC الضوء، «مجمع الرويس للمشتقات» في أبوظبي ومشروع «رأس الخير» لتحويل النفط الخام إلى مواد كيميائية في شرق المملكة العربية السعودية. ويتطلب كلا المشروعين استثمارات تبلغ 20 مليار دولار أمريكي.
على الرغم من هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج مصادر الطاقة، يمكن للمنطقة أن تتطلع إلى استثمارات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة وشبكات النقل والتوزيع وغيرها من تقنيات التحول في قطاع الطاقة.
تعد الطاقة الشمسية الكهروضوئية الشكل السائد للطاقة في قطاع الطاقة المتجددة، حيث تستحوذ على حوالي 58 في المائة من إجمالي الإنفاق الرأسمالي المتوقع في المنطقة بحلول نهاية العقد. أما الطاقة الشمسية المركزة والطاقة المولدة من النفايات فتستحوذان على 16 في المائة و13 في المائة على التوالي.
تمثل الاستثمارات في طاقة الرياح البرية والبحرية 9 في المائة و4 في المائة على التوالي.
وقال ماكفيرسون: «تعمل دول مجلس التعاون الخليجي على وضع استراتيجيات تتيح لها الاستفادة من طاقاتها المتجددة محليًّا مع الاستمرار في تصدير الهيدروكربونات في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد». «وستواصل هذه الصناعة الاستفادة من إمكاناتها المتنامية في مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى احتياطيات الغاز الطبيعي التي تزداد أهميتها في إطار التحول عن محطات توليد الطاقة التي تعمل بالوقود السائل».
اطلع على مقابلتنا مع ماكفيرسون في معرض "بريكبولك الشرق الأوسط":






.png?ext=.png)









.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)
_4.png?ext=.png)
_1.jpg?ext=.jpg)










