كما شهد قطاعا الهيدروجين والطاقة المتجددة إعلانات عن مشاريع مهمة
_3.jpg)
لا تزال مشاريع النفط والغاز تهيمن على المشهد الاستثماري في الشرق الأوسط، حيث تمثل ما يقرب من 64 في المائة من إجمالي مشاريع الطاقة في المنطقة.
يبلغ إجمالي الإنفاق الرأسمالي على مشاريع الطاقة قيد التطوير حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يقدر بـ 1.43 تريليون دولار أمريكي، وفقاً لتقرير صادر عن مجلس صناعات الطاقة (EIC)، تم الكشف عنه خلال معرض «بريكبولك الشرق الأوسط» في دبي.
حسب القطاع، كانت الاستثمارات المخطط لها على النحو التالي:
النفط والغاز: 63.9 في المائة
التحول في مجال الطاقة (بما في ذلك الهيدروجين، وتكنولوجيا احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، وتخزين الطاقة): 11.7 في المائة
الطاقة: 11.4 في المائة
الطاقة المتجددة: 10.1 في المائة
النقل والتوزيع: 2.9 في المائة
وحسب البلد، كانت مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من بين الدول التي استحوذت على الحصة الأكبر من المشاريع، حيث استحوذت على 15.2 في المائة و14.6 في المائة و13.7 في المائة من المشاريع، على التوالي.
سلط التقرير الضوء على عدة مشاريع بارزة، منها خط أنابيب «من الغرب إلى الشرق» (WEP) التابع لشركة «أدنوك» بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي، حيث تم اختيار شركة «إن بي بي آي» (ENPPI) كالمزايد المفضل لعقد «التصميم والشراء والبناء والإدارة» (EPCM)، ومجمع "ألوجين" للبتروكيماويات في المملكة العربية السعودية، حيث استحوذت شركة "ليونديل باسيل" على حصة تبلغ 35 في المائة في المشروع مقابل حوالي 500 مليون دولار أمريكي، ومشروع توسعة مصفاة الزرقاء للنفط في الأردن بقيمة 2.64 مليار دولار أمريكي لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 120 ألف برميل يومياً.
ووفقاً للتقرير، فإنه على الرغم من هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج مصادر الطاقة، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكنها أن تتطلع إلى استثمارات كبيرة في مجال الهيدروجين والطاقة المتجددة وتقنيات التحول في قطاع الطاقة الأخرى.
معرض "بريكبولك أوروبا 2024" ستُعقد في الفترة من 21 إلى 23 مايو في روتردام أهوي.
مصدر الصورة: Blue Bell Shipping.






.png?ext=.png)









.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)
_4.png?ext=.png)
_1.jpg?ext=.jpg)










