تنتهي العروض الترويجية الجديدة للمعارضين في غضون

سجل طلبات سيارات MPV حتى عام 2028 لن يلبي الطلب


شركة «درويري» تحث على طلب شراء المزيد من السفن هذا العام

بقلم كارلي فيلدز


مع تزايد الطلب على السفن متعددة الأغراض، لا سيما في قطاع شحن المشاريع، حذرت شركة «دروري» من أن سجل الطلبات الحالي «ضئيل للغاية».

وفي كلمة ألقاها خلال معرض «Breakbulk Middle East»، قال الدكتور فيرينك باشتور، نائب رئيس قسم الأبحاث، إنه يتوقع ارتفاع مستويات الاستخدام استنادًا إلى تقديرات الطلب والافتراضات المتعلقة بطلبات بناء السفن الجديدة وأنشطة تفكيك السفن.

تتألف قائمة الطلبات الحالية بشكل أساسي من سفن نقل متعددة الأغراض (MPV) مخصصة للحمولات الثقيلة وسفن نقل البضائع على سطح السفينة، المقرر تسليمها هذا العام والعام المقبل. لكن بعد ذلك، سيحدث انخفاض كبير في الطلبات المقرر تسليمها في عام 2026، ثم لن تكون هناك أي سفن تقريبًا مقرر تسليمها في عام 2027.

وقال باشتور: «نظرًا إلى أن بناء إحدى هذه السفن يستغرق فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، فمن المنطقي القول إن الملاك سيحتاجون إلى طلب المزيد منها هذا العام، وإلا فسوف نشهد ارتفاعًا أكبر في مستويات استخدام السفن، وبالتالي ارتفاعًا في أسعار الإيجار والشحن».

ويصف باشتور مؤشر دروري للإيجار الزمني لسفن MPV، الذي يبلغ 160، بأنه «لا يزال في حالة جيدة جدًّا من وجهة نظر مالكي السفن، على الرغم من أنه يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار أن النصف الثاني من العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين كان صعبًا للغاية بالنسبة لمالكي السفن».

تشير أحدث توقعات شركة «درويري» حتى عام 2028 إلى مستويات متواضعة لكل من أنشطة هدم السفن وبناء السفن الجديدة. «ويعود ذلك إلى ارتفاع معدلات استغلال السفن، حتى تلك التي تنتمي إلى الفئات الأقدم عمرًا، وإلى الغموض الكبير الذي يكتنف نوع الوقود الذي ينبغي أن تُصمم السفن الجديدة لاستخدامه.»

أما على صعيد إعادة التدوير، فتتوقع الشركة الاستشارية مستويات هدم متحفظة حتى عام 2028، حيث سيقتصر الأمر على إزالة السفن التي يبلغ عمرها 35 عامًا فأكثر. والاستنتاج المستخلص هو أن هناك حاجة فعلية إلى سعة سفن، وأن نصف هذه السعة فقط مدرج في سجل الطلبات الحالي. وقال باشتور إن هذا يثير مخاطر حقيقية.

وأضاف أن توقعات المحلل بشأن هدم السفن تعتمد بشكل كبير على اللوائح البيئية، ولا سيما تأثير «مؤشر كثافة الكربون» التابع للمنظمة البحرية الدولية (IMO) ونظام تداول الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي.

كان الاهتمام بطلب شراء سفن من فئة MPV تعمل بالوقود البديل محدودًا. كما أن وقود الغاز الطبيعي المسال (LNG) يمثل غالبية طلبات شراء سفن MPV التي تعمل بالوقود البديل، وهو ما يُعتبر وقودًا انتقاليًا، وليس وقودًا صديقًا للبيئة بحق.

وقال باشتور: «سيكون من المثير للاهتمام رؤية تأثير هذه الإجراءات على المعروض من السفن، لكن في حين أننا نتوقع تأثيرات كبيرة، فإن الضربة القاضية ستكون بالأحرى من جانب مبادرة FuelEU Maritime، حيث ستزيد غرامات الانبعاثات عامًا بعد عام».


انضم إلى النقاش على معرض Breakbulk Europe 2024، الذي سيُعقد في الفترة من 21 إلى 23 مايو في روتردام أهوي.

العودة