وان أفيق، رئيس مجلس إدارة شركة EIC، يسلط الضوء على الفرص والتحديات في قطاع الطاقة بالمنطقة

يقيّم وان أفيق، كبير محللي الطاقة في مجلس صناعات الطاقة (EIC)، وهو شريك معرفي عالمي لـ Breakbulk Events، المشهد الاستثماري للمشاريع في الشرق الأوسط في الوقت الذي تواصل فيه المنطقة انتقالها من قوة اقتصادية يهيمن عليها النفط إلى رائدة في مجال الطاقة المستدامة.
من العدد 3، 2024 من مجلة Breakbulk.
يشهد الشرق الأوسط تحولاً ملحوظاً، يتجلى في مشاريع الطاقة الطموحة الجاري تطويرها، والتي تقدر نفقاتها الرأسمالية بنحو 979 مليار دولار.
يشير هذا الاستثمار الضخم إلى تحول إقليمي لا يقتصر على تعزيز البنية التحتية للنفط والغاز فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا تبني الطاقة المتجددة ومشاريع الطاقة والمبادرات الرئيسية المتعلقة بالتحول الطاقي.
وتتصدر هذه الطفرة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، اللتان تتقاربان في حصتهما من الاستثمارات بنسبة 19.22 في المائة و19.2 في المائة على التوالي، تليهما مساهمات كبيرة من العراق وعمان وقطر والكويت والأردن.
ومن اللافت للنظر أن مشاريع النفط والغاز لا تزال تهيمن على المشهد، حيث تمثل 73.47 في المائة من هذه المشاريع. ومع ذلك، فإن التخصيص المتزايد لمشاريع الطاقة المتجددة (6.34 في المائة) ومشاريع التحول الطاقي (5.24 في المائة) يؤكد على تحول واعٍ نحو مصادر الطاقة المستدامة.
تُبرز العقود التي تم إبرامها بين عامي 2019 و2024 حيوية هذا القطاع، لا سيما في مجالي الإنتاج والتكرير والتسويق. ومع ذلك، فإن الطفرة التي شهدها قطاع الطاقة المتجددة، حيث تم إبرام 42 عقدًا، تعكس تحولًا نحو الطاقة النظيفة.
تضع السعات المتوقعة للطاقة والطاقة المتجددة في الفترة من 2024 إلى 2028 المملكة العربية السعودية في الصدارة، وهو ما يتماشى مع رؤيتها الرامية إلى تحقيق التوازن في مزيج الطاقة لديها بحيث تصل نسبة الطاقة المتجددة إلى 50 في المائة بحلول عام 2030. ويعكس هذا الطموح الالتزام الإقليمي الأوسع نطاقاً بتنويع مصادر الطاقة، حيث تتصدر عُمان مشاريع الهيدروجين الأخضر.
في الوقت الذي تسعى فيه منطقة الشرق الأوسط إلى تحقيق طموحاتها في مجال الطاقة، فإنها تقف على أعتاب إعادة تعريف هويتها، لتتحول من قوة اقتصادية تهيمن عليها صناعة النفط إلى رائدة في مجال الطاقة المستدامة. ولا يمثل هذا التحول مجرد مشروع مالي فحسب، بل هو مؤشر واضح على أن المنطقة تأخذ خططها في مجال التكنولوجيا النظيفة على محمل الجد.
على مدار 80 عامًا، ساعدت غرفة التجارة الدولية (EIC) الشركات على تحقيق أقصى استفادة من الفرص التجارية في قطاع الطاقة، سواء في مجال توريد أو توفير السلع والخدمات، محليًا أو دوليًا.
الصورة العلوية: شركة «كانو لوجيستيكس» تقوم بتحميل البضائع السائبة في المملكة العربية السعودية. المصدر: «كانو لوجيستيكس»






.png?ext=.png)









.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)

_1.jpg?ext=.jpg)












