شركة تشغيل الموانئ تستهدف أسواقًا جديدة في إطار حملة توسع طموحة
_1.jpg)
تأسست مجموعة موانئ أبوظبي (المعروفة سابقاً باسم موانئ أبوظبي) في عام 2006، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح محفظة متكاملة تضم موانئ عالمية المستوى ومناطق تجارية حرة وسلاسل إمداد لوجستية. البضائع السائبة التقينا بجاكوب لارسن، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والمنتجات في قسم الموانئ، للحصول على آخر المستجدات بشأن حملة الاستثمار الطموحة التي تضطلع بها الشركة.
س: ذكرت شركة AD Ports أن العام الماضي تميز بـ«توسع عالمي غير مسبوق وعمليات استحواذ استراتيجية». هل يمكنك أن تسلط الضوء على مشروع أو مشروعين من هذه المشاريع، وكيف أثرت على الأعمال؟
ج: تُعد مجموعة AD Ports واحدة من أسرع الشركات نموًا في مجال دعم التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، حيث تساهم أعمالها المتكاملة في نمو وازدهار المجتمعات في جميع أنحاء العالم. ويكرس طاقمنا المتنوع الذي يضم أكثر من 6,700 موظف جهوده لقيادة مستقبل التجارة العالمية من خلال حلول مبتكرة وشاملة لسلسلة التوريد، وبنية تحتية عالمية المستوى، ومسارات جديدة ذكية تتناسب مع عالم متغير. وقد توسعت البصمة الدولية للمجموعة بشكل كبير في عام 2023 عقب اندماج شركة "نواتوم" (Noatum) التي تتخذ من إسبانيا مقراً لها، وهي مزود عالمي للخدمات المتكاملة للموانئ والخدمات البحرية واللوجستية ولها وجود في 27 دولة، بالإضافة إلى سلسلة من الاتفاقيات المتعلقة بالموانئ والمحطات والخدمات البحرية والشحن في الأردن ومصر وباكستان وجمهورية الكونغو وكازاخستان وأوزبكستان، مما أدى إلى زيادة إيراداتنا بأكثر من الضعف وتوسيع نطاق انتشارنا العالمي ليشمل 46 دولة.
س: هل يمكنك ذكر أي توسعات إضافية تمت مؤخرًا في منشآتكم؟
ج: حققت موانئ أبوظبي توسعاً على الصعيدين الإقليمي والعالمي في عام 2023، حيث افتتحت أحد أكثر محطات الرحلات البحرية حداثةً في العالم في الأردن، وأبرمت اتفاقيات تحويلية لتطوير وتشغيل مرافق موانئ ومحطات عالمية المستوى في باكستان وجمهورية الكونغو ومصر. كما أطلق ميناء خليفة نشاطاً جديداً في مجال الأحواض الجافة، وقام بتوسيع الرصيف الجنوبي ومناطق الشحن السائب والسائل والطاقة في ميناء خليفة اللوجستي.
س: ما هي الاستراتيجيات المحددة التي تطبقونها لاكتساب حصة سوقية وزيادة قدرتكم التنافسية في تقديم الخدمات لقطاعي النفط والغاز البحريين؟
ج: يخدم ميناء المغراق (الواقع على الساحل الغربي لإمارة أبوظبي) مشاريع النفط والغاز البحرية القريبة، بما في ذلك منشأة حائل وغاشا البارزة. وبفضل الشهادة الجديدة التي حصل عليها باعتباره ميناءً دولياً، أصبح بإمكان ميناء المغراق الآن استقبال السفن الدولية والمحلية، بما في ذلك سفن نقل الحاويات، وسفن نقل البضائع السائبة والمختلطة، ووحدات الحفر البحرية المتنقلة، وقوارب القطر، وناقلات المواد الكيميائية، وسفن الدعم البحري، وسفن الركاب، وسفن الشحن عالية السرعة.
س: في مؤتمر "Breakbulk Europe"، ستقومون برعاية الجلسة النقاشية بعنوان "التفكير خارج الصندوق: ابتكارات الموانئ للتغلب على مشاكل المساحة والازدحام". تشتهر شركة AD Ports بثقافتها الابتكارية – كيف أثرت التكنولوجيا على هذا القطاع؟
ج: تعتمد الموانئ والمحطات الذكية اليوم تقنيات جديدة – مثل التشغيل عن بُعد، والأنظمة ذاتية التشغيل، ومنصات المعلومات والاتصالات المتكاملة – من أجل تتبع السفن ومراقبتها بشكل أفضل، وتسريع عمليات التسليم والتخزين والإجراءات الجمركية. والهدف من ذلك هو زيادة الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء. وفي نهاية المطاف، فإن إضافة القيمة لعملائنا وأصحاب المصلحة لدينا هي ما يحدد هدفنا، مما يعني أننا لن ندخر جهدًا في تبني حلول جديدة ومبتكرة لتحقيق هذا الهدف.
ستُعقد جلسة المتحدثين بعنوان «التفكير خارج الصندوق: ابتكارات الموانئ للتغلب على مشاكل المساحة والازدحام» على المسرح الرئيسي في Breakbulk Europe يوم الأربعاء 22 مايو من الساعة 12:45 إلى 13:25.
الصورة العلوية: ميناء خليفة، الإمارات العربية المتحدة. المصدر: مجموعة موانئ أبوظبي






.png?ext=.png)









.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)

_1.jpg?ext=.jpg)












