ربط المشاريع الضخمة في الشرق الأوسط

الشرق الأوسط: «سوق الطاقة الأكثر نشاطًا في العالم»


"التنمية المستدامة مدفوعة بمجموعة متنوعة من 750 مشروعًا"، وفقًا لشركة EIC



عزز الشرق الأوسط مكانته باعتباره سوق الطاقة الأكثر نشاطًا في العالم، مدفوعًا بنفقات رأسمالية تبلغ 2.9 مليار دولار أمريكي، استنادًا إلى مواعيد بدء التشغيل حتى عام 2031.

في كلمته بمناسبة الذكرى العاشرة لانعقاد معرض "بريكبولك الشرق الأوسط"، استعرض ريان ماكفيرسون، المدير الإقليمي لمجلس صناعات الطاقة (EIC)، التحول الإقليمي نحو "الحياد في مجال الطاقة". وعلى عكس السنوات السابقة التي كانت تشهد تنافسًا بين القطاعات على التمويل، هناك الآن مجموعة متنوعة من 750 مشروعًا تشمل قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة واحتجاز الكربون، وهي تسير قدمًا بالتوازي، مدعومة باستراتيجيات وطنية راسخة وجداول زمنية قابلة للتنفيذ.

وقال ماكفرسون إنه على الرغم من التنويع المتزايد في السوق، لا يزال قطاع النفط والغاز في مرحلة الإنتاج هو المحرك الرئيسي، حيث يمثل حوالي ثلث الإنفاق الرأسمالي في المنطقة. وتواصل الشركات الكبرى مثل شركة أدنوك وأرامكو السعودية قيادة هذه الأنشطة، مع إعطاء الأولوية لتوسيع المرافق القائمة ومشاريع الغاز الطبيعي المسال مثل محطة تسييل الغاز في الرويس بأبو ظبي.

تشهد طاقة الرياح البرية انتشارًا سريعًا، لا سيما في المملكة العربية السعودية وعمان، في حين ظهر اتجاه جديد نحو مشاريع طاقة الرياح البحرية خلال العام الماضي. وتعتمد هذه التطورات بشكل كبير على مكونات التوربينات المستوردة، لا سيما من آسيا، والتي يجب أن تمر عبر مراكز إقليمية مثل مينائي صحار والدمقم في عمان، على الرغم من أن جهود التوطين في المملكة العربية السعودية بدأت في نقل جزء من عمليات تصنيع الأبراج إلى داخل البلاد.

مع تحول تقنية احتجاز الكربون من «تقنية تجريبية» إلى حل عملي — حيث تتصدر الإمارات العربية المتحدة هذا المجال حاليًا بسبعة مشاريع قيد التنفيذ — يجري إقامة شراكات مفضلة في مشاريع الموجة الأولى. ولذلك، من المهم «الدخول في هذا المجال في مرحلة مبكرة»، على حد تعبير ماكفيرسون.

قال ماكفيرسون: «لا يزال الشرق الأوسط، وربما سيظل لفترة من الوقت، سوق الطاقة الأكثر نشاطًا على مستوى العالم». «فمن المرجح أن تشمل الاستثمارات، ولأول مرة، قطاعات النفط والغاز والطاقة واحتجاز الكربون والطاقة المتجددة، كما أن المشاريع تنتقل بسرعة كبيرة من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ. وبالنسبة لسلسلة التوريد، فإن الفرص المتاحة أمامكم كبيرة، لكنها ستتطلب التركيز والاستعداد والالتزام على المدى الطويل في المستقبل».

مصدر الصورة: Ulysses&Crew

العودة