شركة EPC Técnicas Reunidas تقول إن تحديات التحول في مجال الطاقة يمكن التغلب عليها
في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع الهندسة والمشتريات والبناء (EPC)، تواجه الشركات تحديات وفرصًا غير مسبوقة. ومن بين رواد هذا القطاع شركة EPC Técnicas Reunidas، التي أصبح اسمها مرادفًا للتميز في تنفيذ المشاريع الصناعية المعقدة في جميع أنحاء العالم. مؤخرًا، في معرض Breakbulk Middle East، أتيحت الفرصة لليزلي ميريديث من Breakbulk Events and Media لمناقشة الحضور الاستراتيجي والخطط المستقبلية لشركة Técnicas Reunidas مع رئيس قسم المشتريات في الشركة، ألبرتو سولانا، الذي انضم إلى اللقاء من مقره الرئيسي في مدريد.
وقال سولانا: "تفخر شركة EPC Técnicas Reunidas بحضورها القوي في منطقة الخليج". "يمتد وجودنا ليشمل الإمارات وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية وعمان والكويت. وتمثل هذه المناطق جوهر أعمالنا، حيث توجد بها سلسلة من المشاريع الجارية التي تعتبر ذات أهمية حاسمة لاستراتيجيتنا العالمية."
يُعد مجلس التعاون الخليجي، الغني بالنفط والموارد الطبيعية، منطقة حيوية لشركة «تيكنيكاس ريونيداس». ويوضح ألبرتو تركيز الشركة على قطاع النفط والغاز، لا سيما في صناعات البتروكيماويات والتكرير، من خلال الشراكة مع عمالقة المنطقة مثل «أرامكو السعودية» و«أدنوك». وقال: «مشاريعنا هنا ليست مجرد أرقام؛ بل إنها ترمز إلى التزامنا بالتميز والاستدامة في واحدة من أكثر المناطق ثراءً بالموارد في العالم».
التغلب على التحديات
على الرغم من نجاح شركته، لا يتردد سولانا في مناقشة التحديات العديدة التي تواجه شركات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في السوق الحالية. "يتمثل أحد التحديات الرئيسية في التكيف مع الوتيرة السريعة للتطورات التكنولوجية ودمجها في مشاريعنا. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعامل مع تعقيدات اللوائح المحلية والسعي لتحقيق الاستدامة في خضم التحول العالمي في قطاع الطاقة يمثلان عقبات كبيرة."
هذه العقبات ليست حصرية لدول مجلس التعاون الخليجي؛ بل هي تحديات عالمية تواجهها شركات الهندسة والمشتريات والبناء في جميع أنحاء العالم. ويقول ألبرتو: "سواء كان ذلك في أوروبا أو آسيا أو الأمريكتين، فإن جوهر التحدي يظل كما هو. فالأمر يتعلق بالابتكار والتكيف والنمو المستدام".
التنويع خارج قطاع النفط والغاز
ورغم أن شركة EPC Técnicas Reunidas قد بنت سمعتها على مشاريع النفط والغاز، فإنها تعمل حالياً على توسيع محفظة أعمالها لتشمل مشاريع التحول في مجال الطاقة. ويقول ألبرتو: "نحن نستثمر في مشاريع الطاقة المتجددة وتقنيات احتجاز الكربون وتخزينه كجزء من التزامنا بالاستدامة". ويعكس هذا التحول الاستراتيجي الاتجاه العام للصناعة نحو البدائل الأكثر صداقة للبيئة، فضلاً عن الجهود العالمية الرامية إلى تقليل البصمة الكربونية.
تجربة معرض "بريكبولك الشرق الأوسط"
عند سؤاله عن تجربته في فعالية "بريكبولك الشرق الأوسط"، كان رد سولانا إيجابياً للغاية. "لقد شكّلت هذه الفعالية فرصة رائعة للتواصل. إن لقاء كبار اللاعبين في القطاع، الذين عملنا معهم لسنوات عديدة، في مكان واحد أمر لا يقدر بثمن. فالتفاعلات وتبادل المعرفة والمناقشات التي تدور في مثل هذه الفعاليات تعتبر أساسية لتعزيز الابتكار والتعاون."
الالتزامات والخطط المستقبلية
وبالنظر إلى المستقبل، يبدو سولانا متفائلاً بشأن مشاركة شركة «تيكنيكاس ريونيداس» في الدورة القادمة من معرض «بريكبولك». «نحن نتطلع بالفعل إلى مشاركتنا في معرض «بريكبولك أوروبا» في روتردام، بالقرب من مقرنا الرئيسي. فهذه الفعاليات ذات أهمية بالغة بالنسبة لنا لعرض إنجازاتنا، والتعلم من نظرائنا، وتعزيز شراكاتنا العالمية.»






.png?ext=.png)









.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)

_1.jpg?ext=.jpg)












