Captain Hussam Farrouq Suyyagh
مدير قسم التميز في الأعمال أدنوك للخدمات اللوجستية
الكابتن حسام سويّغ هو قائد متمرس في مجال التحول البحري واللوجستي، ويتمتع بخبرة دولية تزيد عن 30 عامًا في تعزيز الابتكار الرقمي والأتمتة والتنقل المستدام عبر قطاعي النقل البحري والطاقة. وقد لعبت قيادته في شركة «أدنوك» دورًا محوريًّا في تحديث اللوجستيات البحرية من خلال تقنيات الجيل التالي، مثل «مركز العمليات اللوجستية» المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وبرامج المركبات البحرية ذاتية القيادة، و«مركز قيادة الطائرات بدون طيار المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، وأول نظام بيئي للمستودعات الذكية الجاهزة للتشغيل الذاتي في المنطقة.
وقد دافع عن مبادرات رائدة في مجال التنقل المستدام، بما في ذلك برنامج «سيغلايدر» (Seaglider) الكهربائي بالكامل الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع شركة «ريجنت» (REGENT)، وإدخال مفاهيم التنقل البحري باستخدام طائرات «إي في تول» (E VTOL) والمركبات الهجينة، مما يتيح عمليات بحرية أكثر أمانًا وصداقةً للبيئة وكفاءةً. ويجمع عمله بين تحليلات الذكاء الاصطناعي والأتمتة وحلول الطاقة النظيفة للحد من الانبعاثات وتعزيز المرونة التشغيلية ودعم أهداف «أدنوك» طويلة الأجل في مجال إزالة الكربون.
طوال مسيرته المهنية، حقق الكابتن حسام قيمة تقدر بملايين الدولارات من خلال النظم البيئية الرقمية، ومنصات اللوجستيات المتطورة، وبرامج تحديث سلسلة التوريد المتكاملة. ويُعرف بأنه مبتكر ذو تفكير مستقبلي، ومستشار، ومتحدث يؤثر في الحوار الصناعي حول الاستدامة، والتحول الرقمي، ومستقبل التنقل البحري. ولا تزال مساهماته تؤثر في التطور الإقليمي والعالمي للوجستيات البحرية الأكثر ذكاءً وأمانًا واستدامة.
جدول أعمال فعاليات عام 2026: الجلسات
تزويد الخليج بالطاقة: النفط والغاز والطاقة النووية في عصر التحول الطاقي
في الوقت الذي تسعى فيه منطقة الشرق الأوسط إلى تحقيق التوازن بين الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج النفطي، وتوسيع قطاع الغاز الطبيعي المسال، والمشاريع الضخمة للطاقة الشمسية، والخيارات النووية الناشئة، فإن مزيج الطاقة الفريد في المنطقة يعيد تشكيل تدفقات شحنات المشاريع، لا سيما عبر سلاسل التوريد البحرية والبحرية. تتناول هذه الجلسة الحقائق العملية الكامنة وراء الطلب على التحول – حيث لا يزال النفط والغاز يحتلان مكانة مركزية، وكيف تتوسع مصادر الطاقة المتجددة، ولماذا تكتسب المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMRs) زخماً في تزويد مراكز البيانات والصناعة بالطاقة.
الخميس 5 فبراير 11:30 - 12:15 المنصة الرئيسية
نشاط المشروع
في الوقت الذي تسعى فيه منطقة الشرق الأوسط إلى تحقيق التوازن بين الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج النفطي، وتوسيع قطاع الغاز الطبيعي المسال، والمشاريع الضخمة للطاقة الشمسية، والخيارات النووية الناشئة، فإن مزيج الطاقة الفريد في المنطقة يعيد تشكيل تدفقات شحنات المشاريع، لا سيما عبر سلاسل التوريد البحرية والبحرية. تتناول هذه الجلسة الحقائق العملية الكامنة وراء الطلب على التحول – حيث لا يزال النفط والغاز يحتلان مكانة مركزية، وكيف تتوسع مصادر الطاقة المتجددة، ولماذا تكتسب المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMRs) زخماً في تزويد مراكز البيانات والصناعة بالطاقة.
المنصة الرئيسية آسيا/دبي
_2.jpg?ext=.jpg)





.png?ext=.png)
.png?ext=.png)










.png?ext=.png)




-(1).jpg?ext=.jpg)


.png?ext=.png)
_4.png?ext=.png)
_1.jpg?ext=.jpg)











