ربط المشاريع الضخمة في الشرق الأوسط

ديراج شارما

نائب رئيس قسم تطوير الأعمال الإقليمية البحرية والبحرية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ABS

ديراج شارما هو نائب رئيس قسم تطوير الأعمال الإقليمية في المجال البحري والبحري البعيد لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ABS، ومقره في دبي.

انضم ديراج إلى شركة ABS في أوائل عام 2022. قبل توليه منصبه في ABS، أمضى ما يقرب من عشر سنوات في شركة United Arab Chemical Carriers (UACC) كمدير عام/ممثل المالكين في المقر الرئيسي في دبي، حيث كان مسؤولاً عن الإشراف على العمليات اليومية لـ 26 ناقلة وفرق المكاتب في سنغافورة ومومباي وهونغ كونغ. قبل انتقاله إلى المناصب البرية، اكتسب 17 عامًا من الخبرة في البحر، حيث عمل كقبطان على سفن مستأجرة من قبل شل وبي بي مع NOL سنغافورة، و Kuwait Oil Tankers (KOTC)، و World-Wide Shipping.

ديراج هو قبطان بحري مؤهل معتمد من قبل وكالة البحرية وخفر السواحل البريطانية. كما أنه حاصل على ماجستير إدارة الأعمال في إدارة النفط والغاز، وهو زميل في معهد سماسرة السفن المعتمدين في لندن.

بفضل خلفيته المتنوعة التي تشمل خبرة في العمليات البحرية والسلامة والأنشطة التجارية ومشاريع البناء الجديدة لأصحاب السفن والمديرين وشركات النفط الكبرى، يجلب ديراج ثروة من المعرفة في مجال الشحن التجاري ومنظور المالك إلى منصبه الحالي.
 


جدول فعاليات عام 2026: الجلسات

تزويد منطقة الخليج بالطاقة: النفط والغاز والطاقة النووية في عصر التحول الطاقي

في الوقت الذي تسعى فيه منطقة الشرق الأوسط إلى تحقيق التوازن بين الاستثمارات في قطاع النفط الأولي، وتوسيع نطاق الغاز الطبيعي المسال، والمشاريع الضخمة للطاقة الشمسية، والخيارات النووية الناشئة، فإن مزيج الطاقة الفريد في المنطقة يعيد تشكيل تدفقات شحنات المشاريع، لا سيما عبر سلاسل التوريد البحرية والبحرية. تتناول هذه الجلسة الحقائق العملية الكامنة وراء الطلب على التحول – حيث لا يزال النفط والغاز يحتلان مكانة مركزية، وكيف تتوسع مصادر الطاقة المتجددة، ولماذا تكتسب المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMRs) زخماً لتزويد مراكز البيانات والصناعة بالطاقة. 

الخميس 5 فبراير 11:30 - 12:15 المنصة الرئيسية

أضف إلى التقويم 2 مايو 2026 الساعة 11:30 2 مايو 2026 الساعة 12:15 تزويد منطقة الخليج بالطاقة: النفط والغاز والطاقة النووية في عصر التحول الطاقي

في الوقت الذي تسعى فيه منطقة الشرق الأوسط إلى تحقيق التوازن بين الاستثمارات في قطاع النفط الأولي، وتوسيع نطاق الغاز الطبيعي المسال، والمشاريع الضخمة للطاقة الشمسية، والخيارات النووية الناشئة، فإن مزيج الطاقة الفريد في المنطقة يعيد تشكيل تدفقات شحنات المشاريع، لا سيما عبر سلاسل التوريد البحرية والبحرية. تتناول هذه الجلسة الحقائق العملية الكامنة وراء الطلب على التحول – حيث لا يزال النفط والغاز يحتلان مكانة مركزية، وكيف تتوسع مصادر الطاقة المتجددة، ولماذا تكتسب المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMRs) زخماً لتزويد مراكز البيانات والصناعة بالطاقة. 

المنصة الرئيسية آسيا/دبي